محمد بن مسعود العياشي

205

تفسير العياشي

فان المشورة مباركة قال الله لنبيه في محكم كتابه " فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر فإذا عزمت فتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين " فإن كان ما يقول مما يجوز كنت أصوب رأيه ، وإن كان غير ذلك رجوت ان أضعه على الطريق الواضح إن شاء الله " وشاورهم في الامر " قال : يعنى الاستخارة ( 1 ) 148 - عن سماعة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : الغلول كل شئ غل عن الامام وأكل مال اليتيم شبهة والسحت شبهة . ( 2 ) 149 - عن عمار بن مروان قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله " أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير " . فقال : هم الأئمة والله يا عمار درجات للمؤمنين عند الله وبموالاتهم وبمعرفتهم إيانا فيضاعف الله للمؤمنين حسناتهم ويرفع الله لهم الدرجات العلى ، واما قوله يا عمار : " كمن باء بسخط من الله " إلى قوله : " المصير " فهم والله الذين جحدوا حق علي بن أبي طالب عليه السلام وحق الأئمة منا أهل البيت ، فباؤا لذلك سخطا من الله ( 3 ) 150 - عن أبي الحسن الرضا عليه السلام انه ذكر قول الله " هم درجات عند الله " قال : الدرجة ما بين السماء إلى الأرض ( 4 ) 151 - عن محمد بن أبي حمزة عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله " أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها " قال : كان المسلمون قد أصابوا ببدر مائة وأربعين رجلا ، قتلوا سبعين رجلا وأسروا سبعين ، فلما كان يوم أحد أصيب من المسلمين سبعون رجلا ، قال : فاغتموا بذلك فأنزل الله تبارك وتعالى " أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها " ( 5 )

--> ( 1 ) البحار ج 15 ( ج 4 ) : 146 . البرهان ج 1 : 324 الصافي ج 1 : 310 . ( 2 ) البرهان ج 1 : 324 . ( 3 ) الصافي ج 1 : 311 . البرهان ج 1 : 325 . ( 4 ) الصافي ج 1 : 311 . البرهان ج 1 : 325 . ( 5 ) الصافي ج 1 : 311 . البرهان ج 1 : 325 . البحار ج 6 : 437 و 504